المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2018

ما يخفيه التاريخ عن الحجاج بن يوسف الثقفى

صورة
الحجاج بن يوسف الثقفى رجل من امة الاسلام ذاعت شهرته الافاق وتواترت أقوتاه وأفعاله عبر العصور والآجال انه الحجاج بن يوسف الثقفى ولد فى الطائف عام الجماعة 41 هـ ونشأين أسرة كريمة من بيوت ثقيف وكان ابوه رجلا تقيا شريفا وقضى معظم حياته فى الطائف يعلم أبنائها القران الكريم دون ان يتخذ ذلك حرفة أو يأخذ عليه أجرا وأمه هى الفارعة بنت همام بن الصحابى عروة ن مسعود الثقفى ثم اشتغل الحجاج بالتعليم مثل أبيه وقد كان من أفصح الناس حتى قال عنه النحوى أبو عمرو بن العلاء " ما رايت افصح من الحسن البصرى ومن الحجاج " ثم ارتحل الحجاج الى دمشق فالتحف بخدمة روح بن زنباع وزير عبد الملك بن مروان وكان عبد الملك يشتكى من عدم نظام جنوده وعدم طاعتهم لأوامره فقال له روح " عندى رجل توليه ذلك ودله على الحجاج وكان ذلك بداية ظهور نجم الحجاج عند عبد الملك بن مروان واستطاع الحجاج ان يضبط الجيش ويقبض عليه قبضة من حديد ظهرت منه شهامة عظيمة وصرامة كبيرة ثم كلف عبد الملك الحجاج لالتوجه الى مكه لحصار بن الزبير وحاصر ابن الزبير حتى قتله ويزعم بعض الكذابين ان الحجاج قد ضرب الكعبة بالمنجنيق حتى هد...

لماذا يضع المسلمون الهلال على رأس الماذن

صورة
لماذا يضع المسلمون الهلال على قمة الماذن ؟ ومن أول من فعل ذلك ؟ وهل يوضع بشكل عشوائى أم باتجاه معين ؟ إن وضع قطعة نحاسية أو معدنية على شكل هلال أعلى المسجد هى رمز له معنى وله أصل سنتعرف عليه فأول من وضع الهلال على الماذن هم العثمانيون فى عهد السلطان سليم الأول وكان الهدف منها فى البداية التميز بين المسجد والكنيسة فكان الهلال يوضع فى فى أعلى جزء من المنارة وجرت العادة على هذا الأمر منذ ذلك الوقت ثم تطورت الفكرة إلى تحديد إتجاه القبلة بحيث تكون فتحة الهلال بإتجاهها لتعطى دلالة على إتجاه القبلة لسكان المنطقة المحيطة بالمسجد وللغرباء فالقبلة تعرف من داخل المسجد بإتجاه المحراب وتعرف من خارج المسجد من فتحة ألهلال وهذا هو الهدف والغاية من وضع ألهلال على رأس المنارة

اللحظات الاخيرة فى حياة الفاروق عمر بن الخطاب

صورة
لم تتحقق الدولة الإسلامية بصورتها المثلى في عهد أيٍّ من عهود الخلفاء والحكام مثلما تحققت في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) الذي جمع بين النزاهة والحزم، والرحمة والعدل، والهيبة والتواضع، والشدة والزهد أقيمت صلاة الفجر وتقدم بهم عمر فكبر فلما ابتدأ القراءة خرج عليه المجوسى وفى طرفة عينى عاجله بثلاث طعنات وقعت الأولى فى صدره وألثانية فى جنبه .. والثالثة تحت سرته فصاح عمر ووقع على الارض وهو يردد قوله تعالى . وكان امر الله قدرا مقدورا وتقدم عبد الرحمن بن عوف وأكمل الصلاة بالناس . أما العبد المجوسى فقد طار بسكينة يشق صفوف المسلمين ويطعن المسلمين يمينا وشمالا حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة ثم وقف شاهرا سكينه ما يقترب منه احدا إلا طعنه فأقترب منه رجل وألقى عليه رداءا غليظا .. فقال الحمد لله لا إسلام لمن ترك الصلاة فاضطرب المجوسى وعلم أنهم قدروا عليه فطعن نفسه وحمل عمر مغشيا عليه إلى بيته وانطلق الناس معه يبكون وظل مغمى عليه حتى كادت ان تطلع الشمس فلما افاق نظر فى وجوه من حوله ثم كان اول ما سأل أن قال : أصلى الناس ؟ قالو : نعم فقال : طعنك الغلام ا...